أحداث آخر الزمان ( مقتل الملك السابع وتحذير الإخوة في السعودية من غدر الإيرانيين )

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أحداث آخر الزمان ( مقتل الملك السابع وتحذير الإخوة في السعودية من غدر الإيرانيين )



بسم الله الرحمن الرحيم

عَنَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ” السَّابِعُ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْكُفْرِ فَلا يُجِيبُونَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ : تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنْ مَعَايشِنَا ؟ فَيَقُولُ : إِنِّي أَسِيرُ فِيكُمْ بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِ ، فَيَقْتُلُهُ عُدُولُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَإِذَا وَثَبَ عَلَيْهِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ” . فَذَكَرَ اخْتِلافًا طَوِيلا إِلَى خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ .

وعَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : ” إِذَا خُلِعَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاس رَجُلانِ وَهُمَا الْفَرْعَانِ وَقَعَ بَيْنَهُمَا الاخْتِلافُ الأَوَّلُ ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ الاخْتِلافُ الآخِرُ الَّذِي فِيهِ الْفَنَاءُ ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ عِنْدَ اخْتِلافِهِمُ الثَّانِي ” .

و من رواية الصحابي الجليل ثوبان رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ ، كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ – ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ – فَقَالَ : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ)

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ( يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضها إلى بعض واقتتلوا حتى تسيل العقبة دما فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني انظر إلى دموعه
فيقولون هلم فلنبايعك فيقول ويحكم كم عهد قد نقضتموه وكم دم قد سفكتموه . فيبايع كرها.

Sayed Selim
[email protected]
 
3.86
 28:36 
 السعودية 

source

‫32 تعليقات

اترك تعليقاً