تكفين لا تفتحين جرحٍ(ن) قديم(ي) – محمد عبده

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تكفين لا تفتحين جرحٍ(ن) قديم(ي) – محمد عبده



موال

————–
ولما تفيأنا ظلال خميلةً
تساقط مثل الدر فوق خطانا
وحدثتها بالحب وهي مصيغةً
على أمل أن تلتقي شفتانــــا
أشاحت إلى الأزهار بوجهها
حياءً وقالت لي كفاك هذيانـا
أتأمل مني أن أصدق بالهوى
جزافاً وعيني لم تراه عيانـــا
فقلت لها يا نفس ما الروض ناظراً
وما الطير أحلى ما يقول لسانا
بأعذب من قلب تعلق بالهوى
أليس الهوى يا نفس أعظيم شانا

( مــــــــي ) لشاعر البحرين : ابراهيم العريض ( 1908 – 2001 )

يـوم أقبـلت

يوم أقبلت غنّى لها القلب
وانزاح عن خاطري همٍ ثقيلٍ مقيمِ

ويوم أقبلت صوّت لها جرحي وصاح
تكفين لا تفتحين جرحٍ قديمِ

جرحك برى وأنا جُروحي بها رماح
وجرحك مضى وأنا جروحي تقيمِ

وقلبك هدى وأنا شُطون قلبي بها رياح
تعصف بها في هجعتي عند نومي

تكفين خليني من الهم أرتاح
قلب برى لو كان قلبي عزومِ

ما ينفتح مغلاق سرّي بمفتاح
ولا أحدٍ درى باللي مضى من همومي

أغض عنه الطرف لا جا ولا راح
وأسكت إذا طرياه صارت تحومِ

والقلب يخفق عند طرياه بجناح
والعين إن أغضت هدبها يحومِ
محمد,عبده 
4.50
 9:53 
 ن 

source

‫21 تعليقات

اترك تعليقاً