لن تصدّق كيف أفسدت حفلة السباحة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لن تصدّق كيف أفسدت حفلة السباحة



لن تصدّق كيف أفسدت حفلة السباحة

★ هل ترغب بأن نقوم بتحريك قصّتك وأن نعرضها على قناتنا؟ الرجاء ارسالها لنا في قسم التعليقات أو عن طريق
البريد الالكتروني

★ اشترك في قناتنا الان
https://bit.ly/2CIcs1I

★★★★★★★★★

مرحباً ، اسمي إيزابيل وأنا أبلغ من العمر 13 سنة. أعيش مع والداي وشقيقتي الصغرى. منذ أن بلغت الثانية عشرة من عمري ، بدأت ألاحظ كيف كان جسدي يتغير وأنا أدخل مرحلة البلوغ. لم تعد بشرتي ناعمة كما كانت ، وبدأ حب الشباب يظهر على وجهي. علاوة على ذلك ، أصبح شعر جسدي أكثر وضوحا وكثافة من أي وقت مضى. و لذلك ، أصبحت أشعر بانعدام الثقة في نفسي بسبب مظهري لدرجة أنّ التحديق في نفسي في المرآة كان يجعلني أشعر وكأنني فقط كتلة من الشعر. ولكن الأسوأ من كل هذا ، هو أن والدتي لم تكن تسمح لي أن أفعل أي شيء حيال ذلك !!
في كل مرة كنت أسألها عن بعض الإرشادات حول كيفية التعامل مع شعري الكثيف أو مع مشاكل بشرتي ، كان ردها الوحيد هو أن مظهري مثالي كما هو وأنني لست بحاجة لتغيير أي شيء. كنت اشعر بالإحباط ، هذا الى جانب عدد المرات التي حاولت فيها أن أوضح لها أنني كنت سأشعر بمزيد من الراحة إذا ما سمحت لي فقط بالحلاقة أو بوضع بعض المكياج ، عندها، كانت ستبدأ بالحديث عن ضرورة الشعور بالمرضى عن نفسي بغض النظر عن التأثيرات الجانبية للبلوغ . كيف يمكنها أن تكون عمياء تجاه مظهري؟ كان من الواضح أنني كنت واحدة من تلك الفتيات اللواتي يحتجن إلى رعاية إضافية للجسم، مع حواجبي المقرونة وشاربي! كان هذا لا يطاق! وللتعامل مع مشكلتي ، قررت أن أذهب الى منزل مونيكا كل صباح قبل المدرسة. كانت مونيكا صديقتي المفضّلة ، وقد سمحت لي باستخدام مكياجها. كان بعض الماكياج يجعلني أشعر دائمًا بتحسن حيال مظهري الخارجي. بالإضافة إلى ذلك ، عرضت مونيكا مساعدتي للتخلص من حواجبي المقرونة وهذا وحده جعلني أشعر بتحسن كبير. كان الذهاب إلى المدرسة دائمًا يتطلب كل هذا الجهد ، لكنني على الأقل كنت أشعر براحة أكبر. وبهذه الطريقة ، لم يكن أحد من أصدقائي يعلم ما أخفيه ، بما في ذلك ديفيد ، الفتى الذي أحبّه في صفي. اعتدنا أن نخرج كثيرًا ، وكان الأمر ممتعًا دائمًا عندما يكون هو معنا. وفي احدى الايام ، قال لي أنني جميلة. لا يمكنك تخيل مدى حماسي وسعادتي لسماع ذلك. لكن في الوقت نفسه ، تساءلت عما إذا كان سيفكر بنفس الطريقة لو اكتشف مظهري الحقيقي.

في وقت لاحق من ذلك اليوم ، عرض عليّ ديفيد الذهاب معه إلى حفلة على المسبح في نهاية الأسبوع إذا كنت أرغب في ذلك، لقد كنت متحمسة للغاية فسرعان ما أجبت بنعم. أوه… لحظة ، ماذا فعلت؟ لا أستطيع الذهاب إلى حفلة على المسبح وإظهار جسدي المشعر ، والأسوأ من ذلك ، أن الماء سوف يزيل المكياج عن وجهي. لقد كان هذا كابوسا! فكرت بإخبار ديفيد بأنه لا يمكنني الذهاب ، ولكن بعد فوات الأوان ، ربما سيعتقد أنني لا أحبه وسيفكر في الخروج مع فتاة آخر. لا يمكن ان اقبل!
قررت التصرف وكأنه ليس لدي مزاج للسباحة ، وارتديت فستانًا أبيضا طويلًا غطى ساقاي المشعرتان، وكالعادة ، وضعت مكياجي. عندما ذهبت إلى الحفلة ، رأيت الجميع مستمتعون في المسبح، وكانت المياه تبدو مغرية. ومع ذلك ، أخبرت ديفيد أنني لست في حالة جيدة وأنني لا أرغب في التبلل. لم يكن ملحّا تجاهي ، ثم ذهب للسباحة مع بقية أصدقائنا. إِلَّا أنّ أصدقائي بدأوا في الصراخ من المسبح ، طالبين مني الانضمام إليهم ، فرفضت بابتسامة خجولة ، لكنهم استمروا في الالحاح عليّ ، وبدأوا يرشونني بالماء ، وانتهى بي الأمر مسحوبة الى المسبح. اعتقد الجميع أن الأمر كان مسلّيا وكانوا يضحكون ، ولكن فجأة توقف الضحك ، ونظر إليّ الجميع وأنا أخرج من المسبح وبدأت أبكي بدون توقف. كان مكياجي ملطخًا ، و شعري فوضويا ، والأسوأ من ذلك كله ، كان بإمكان الجميع رؤية ساقاي المشعرتان من تحت الفستان الأبيض. ركضت بسرعة إلى الداخل واتصلت بأمي لتأخذني. انتظرتها في الخارج دون أن أودع أحد ، ولا حتى ديفيد. عندما وصلت ورأتني أبكي بشكل هستيري ، بدت أمي قلقة للغاية. كل هذا كان خطأها ، وكنت غاضبة جدًا. أخبرتها بمدى الإحراج الذي شعرت به بسبب قواعدها الغبية حول ضرورة تقبل جسدي كما هو. كنت أصرخ وأبكي طوال الطريق إلى المنزل. ومع ذلك، لم تقل أمّي أي شيء ، قالت إنها ستتحدث معي عندما أهدأ. لم أستطع أن أصدق أن هذه كانت حياتي! لقد شعرت بالإهانة ، ليس أمام كل الأشخاص الذين أعرفهم فحسب ، ولكن أيضًا أمام ديفيد الفتى الذي أحبّه ، وكرهت أمي بسبب ذلك.
بعد فترة من الوقت ، طرقت أمي باب غرفتي ، سمحت لها بالدخول، فجلست على جانب سريري وقالت أنها تتفهم أنني غاضبة منها ، ولكن هناك شيء مهم كانت تحتاج إلى اخباري به. وقالت أنه عندما كانت في عمري ، كانت والدتها تلقنها حول ضرورة الوعي الذاتي حول جسدها في سن البلوغ.

كانت تأخذ أمي كل أسبوع إلى الصالون للتخلص من شعر جسدها ، وقد أخبرتها دائمًا أن الفتيات اللواتي لا يهتمن بهذه الأشياء قبيحات ، مما جعل والدتي تصارع مع مظهر جسدها ، وهو ما دفعها إلى أن تقرر أنها لن تكرر ذلك معي. و لذلك ، أرادت فقط مساعدتي في تقبل جسدي كما هو ، بدلاً من جعلي أشعر أنني بحالة جيدة من خلال الخضوع لأساليب مؤلمة وغير ضرورية. في تلك اللحظة ، بدأ غضبي يتلاشى ، وأصبح بإمكاني معرفة مصدر آراء والدتي.

….

الموسيقى:
http://www.epidemicsound.com

★★★★★★★★★
قصّتي المصوّرة,قصص,ام,اب,قصتي المصورة,2019 بنات,قصّة قصيرة,قصص عالمية,قصص قصيرة,مشكلة,مشاكل,قصص حقيقية,مجتمع,غريب,مساعدة,مدرسة,اصدقاء,انيمشن,متحركة,صداقة,عداوة,كراهية,مراهقة,مراهقين,لا يصدق,تفوق,الان,ابدا,خوف,رعب,خائفة,مرتعبة,مصدومة,وحيدة,لوحدي,اهل,اليوم,تنتقم,أمّي,كذب,كنز,جيب,معطف,البالة,ملابس مستعملة,صندوق البالة,كنزًا,متجر البالة,فقيرة,بطاقة,غنية,جامعة,دراسة,فرصة لا تعوض,حقيبة,الصدمة,فتحتً,عجيب,فضيحة,امام الجميع,اهانة,اهانت,قصص مشوقة,طرد,مطرود,حفلة,سباحة,افسدت,فساد 
4.56
 6:25 
 كيف 

source

‫47 تعليقات

اترك تعليقاً