فيديو

ما هي فوائد الثوم ؟ وما علاقته بضغط الدم والسكري ؟ د. محمد الفايد | Dr. Faid L'ail

ما هي فوائد الثوم ؟ وما علاقته بضغط الدم والسكري ؟ د. محمد الفايد | Dr. Faid L'ail



يتحدث الدكتور محمد الفايد في هذا الفيديو عن الثوم وفوائده القوية التي من أبرزها تخفيظ ضغط الدم والتخفيف من نزلات البرد ومحاربة الفطريات والجراثيم، كما يحذر الدكتور الفايد من استعمال زيت الثوم لأن المواد المهمة لا تمر مع الزيت، كما أنه يفضل استعمال الثوم يوميا مع الطبيخ أو السلطات للاستفادة من مزاياه العظيمة وكذلك لمقاومة الأمراض وعلى رأسها السرطان، ويفضل استعمال الثوم طازجا مع السلطات لكن لا يجب الإكثار منه لأنه يخفف الدم (فص أو فصين من الثوم)

وفيما يلي بعض المعلومات الإضافية عن فوائد الثوم وبعض محاذير استعماله
————————————————————————————–

ما هي فوائد الثّوم ؟
———————
– خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم : ويعتبر هذا الاستخدام هو الأكثر شيوعاً للثوم، حيث وجدت العديد من الدراسات أنّ تناول الثوم يقلّل من مستوى الكولسترول الكلّي في الدم، ومن مستوى الكولسترول السيئ (LDL)، إضافةً إلى أنّ العديد من الدراسات أثبتت أن تناول الثوّم بشكلٍ منتظم يساهم في خفضِ ضغط الدم عن طريق تأثيرها في ارتخاء عضلات الأوعية الدموية.
– الوقاية والعلاج من أمراض القلب والأوعية الدموية : حيث إنّه يحارب تصلّب الشرايين وتراكم الخثرات والتجلطات، وكما وذكر في النقطة السابقة، فإنّ تأثير الثوم المثبت في العديد من الدراسات في خفض ضغط وكولسترول الدم بالإضافة إلى أثرها في تخفيض الدهون الثلاثية يساهم في أثرها الوقائي والعلاجي في أمراض القلب والشرايين.
– مكافحة الأمراض المعدية : استخدم الثّوم منذ قرون لعلاج الكثير من الأمراض المعدية التي تشمل العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات، وفي الأبحاث الحديثة وجد أنّ للثوم آثاراً فعّالةً في محاربة العديد من أنواع البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، حيث إنّ مادة الألليسين تقاوم إنزيمات البكتيريا، كما وجد له دور فعّال في محاربة العديد من أنواع الفطريات.
– التخفيف من حالات نزلات البرد والزكام خصوصا إذا استخدم مع زيت الزيتون قبل النوم (لكن يجب أن يستعمل الثوم طازجا وكذلك زيت الزيتون).
– الوقاية والعلاج من السرطان : وجدت الأبحاث أنّ الثوم يحتوي على العديد من المركّبات المحاربة للسرطان، وخاصةً المواد المحضرة بالمستخلصات الزيتية مثل مادة (دياليل) التي لها دورٌ فعّال في مُحاربة خلايا سرطان الثدي، وتشمل الميكانيكيات التي تحارب بها المركبات المختلفة في الثوم الخلايا السرطانية تنشيط الإنزيمات التي تقوم بإبطال مفعول المواد المسرطنة، والتعارض مع تكوين الأحماض النووية (DNA) للخلايا السرطانية.
– التخلص من الجذور الحرة التي تُسهم في تكوين الخلايا السرطانية، ومنع تكاثر ونمو الخلايا، وتعطيل نمو الأوعية الدموية في السرطان، وقد وجد أنّ معدّل نمو الخلايا السرطانية يقل باستخدام الثوم.
– الثوّم وداء السكري : وجدت العديد من الدراسات على حيوانات المختبر أثراً فعّالاً للثوم في تخفيض مستوى سكر الجلوكوز في الدم، كما وجدت أثراً في تخفيض كولسترول ودهون الدم في حيوانات التجارب المصابة بالسكري، غير أنّ أثر نتائج الدراسات التي أجريت على الإنسان لا زالت متضاربة في أثره على سكر الدم، إلا أنّها أوضحت أثراً فعّالاً له في محاربة الكولسترول ودهون الدم في الأشخاص المصابين بالسكري.
– الثّوم ومحاربة الصلع : هناك بعض الدلائل العلمية على فائدة الثوم في تحسين نموّ الشعر من خلال استخدامه كمستحضر موضعيّ مع غيره من المستحضرات؛ حيث إنّه يساعد في محاربة مرض الثعلبة.
– الثّوم وفطريات الجلد : يستعمل البعض زيت الثوّم على بشرته لعلاجِ الالتهاب الفطريّ.
– محاربة الشيخوخة : للثوم دور مثبت كمضاد أكسدة يحمي الخلايا ويحارب شيخوختها المبكرة.
– خسارة الوزن : أكدت بعض الدراسات أن للثوم دور في محاربة السمنة والوزن الزائد.

التأثيرات السلبية للثوم وتفاعله مع الأدوية
———————————————-
بشكل عام يعتبر تناول الثوم بكميّاتٍ متوسطة مع الطعام آمناً ولا تنتج عنه سمية أو آثار سلبية، ولكن هناك بعض الحالات التي تنتج عنها آثار سلبية في حال تناوُل كميّات علاجيّة أو حبوب مستخلصات الثوم، ومن أبرزها :
– تناول خمسة فصوص من الثوم أو أكثر في اليوم الواحد قد يُسبّب حرقةً في المعدة أو شعوراً بالانتفاخ، وقد يُسبّب الحساسية والطفح الجلدي وبعض أعراض الجهاز الهضمي الأخرى.
– نظرا للأثر الفعّال للثوم على تقليل تكون الخثرات، يجب أخذ الحيطة عند تناوله مع الأسبرين أو أيّ من الأدوية المضادة للتخثر مثل الوارفارين وغيره، أو عند استعمال مكملّات غذائية أخرى تساعد في تميّع الدم، مثل عشبة الجنكة بيلوبا أو الأحماض الدهنية أوميغا 3.
– نظراً للأثر الفعّال للثوم في تخفيض الكولسترول والضغط ودهون الدم، يجب أخذ الحيطة عند تناول كميّات علاجية منه من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية الضغط والكولسترول أو غيرها من المكمّلات الغذائية التي تخفض الضغط أو الكولسترول.
– إنّ أكثر تفاعل سيّئ للثوم مع الأدوية يظهر في دواء فيروس مرض نقص المناعة (ساكوينافير)؛ حيث أوضحت دراسة أنّ استعمال مستخلصات الثوم بتركيز 4.64 مليجرام من الألليسين في الكبسولة أي ما يعادل الكمية الموجودة في فصين من الثوم يُخفّض مستوى هذا الدواء في الدم بنسبة 51%.
– يجب ألا تتناول المرضعات الثوم بكميّات علاجية.
– لا يُتناول الثوم بكميّاتٍ علاجية إذا كنت تأخذ أيٍّ من الأدوية التي تتفاعل معه ويجب استشارة الطبيب قبل ذلك.

———————————————————————————————————–
صفحتنا على الفيسبوك
https://www.facebook.com/almaarifa.space
———————————————————————————————————–
إذا أعجبكم الفيديو لا تنسوا الاشتراك في القناة والضغط على زر الجرس ليصلكم جديد حلقاتنا
الثوم,الثوم للشعر,الثوم المجفف,فوائد الثوم,فوائد الثوم للوجه,فوائد الثوم والبصل,فوائد الثوم للحية,الثوم والسكري,الثوم والعسل,الثوم والزيت,الثوم والبصل,الثوم والبواسير,الثوم والسرطان,الثوم والضغط,الثوم والضغط المنخفض,الثوم والضعف الجنسي,محمد الفايد,د محمد الفايد,الدكتور محمد الفايد,الدكتور الفايد,الدكتور محمد فايد,faid,el faid,Dr faid,mohamed faid,docteur faid,ail,l’ail,الثوم وضغط الدم,الثوم وارتفاع الضغط,الثوم الفايد,العلاج بالثوم 
4.81
 29:35 
 فوائد 

source

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق