فيديو

وثائقى هل نحن وحدنا في هذا الكون؟

وثائقى هل نحن وحدنا في هذا الكون؟



إن الاكتشاف المؤخر الي حققته وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا، من خلال تلسكوب كيبلر الذي يبحث عن الكواكب ليس بسيطاً، إذ أعلنت الوكالة هذا الأسبوع عن اكتشاف التلسكوب لكوكب يزيد حجمه بمقدار 10 في المائة عن كوكبنا، وفي نفس “النطاق المأهول” عن النجم الذي يحوم حوله الكوكب الجديد المسمى “كيبلر-186″. ففي نظامنا الشمسي يعتبر كوكب الأرض الوحيد المتواجد ضمن المنطقة المأهولة، وهي المنطقة التي يمكن فيها للمياه أن تتواجد في حالتها السائلة دون غليانها وتبخرها بسبب القرب من الشمس (مثلما يحدث في الزهرة)، أو تحول هذه المياه إلى جليد (كما يحدث في المريخ). إن الكوكب الجديد الذي تمت تسميته حالياً بـ ” Kepler-186f” يبدو بأنه يحتل الموقع ذاته من نجمه مقارنة بالمسافة التي تفصل الأرض عن الشمس، أي ليس حراً للغاية أو قارس البرودة، بل معتدلاً وهو الكوكب الوحيد الذي اقتربت صفاته للأرض بهذا الشكل، قد نضطر إلى تسميته بـ “الأرض 2.0” في وقت لاحق.

يمكن لتلسكوب كيبلر أن يعثر على الكواكب الشبيهة بالكوكب الجديد، وأن يخبرنا عن حجم تلك الكواكب، لكن لا يمكنه أن يخبرنا عن طبيعة هذا الكوكب أو صفاته، هل طبيعته صخرية مثل الأرض؟ وهل يحوي غلافاً جوياً رقيقاً ومحيطات وقارات؟ أم هل يملك غلافاً جوياً سميكاً مع لب صخري صغير الحجم؟ أم هل الكوكب مكون بكامله من قطعة معدنية واحدة بدون أي غلاف جوي؟ أم هل يمكن أن تشكل طبيعته مفهوماً جديداً لنا؟ تم خلال العقد الماضي اكتشاف حديقة هائلة من الكواكب باستخدام الأسلوب ذاته بالتلسكوبات، والتي تراوحت لتشبه عطارد الحار بطبيعته إلى كواكب عملاقة تكبر بأضعاف حجم الأرض، هذا بالإضافة إلى التنوع الشاسع والمذهل في تركيبة الكواكب والأقمار التي يحتويها نظامنا الشمسي، والتي عثر عليها خلال الأربع عقود الماضية من خلال مركبة فوياجر ومهمات فضائية أخرى. وحتى لو لم يتضح بأن طبيعة كوكب “كيبلر-186f” قريبة لكوكب الأرض، إلا أن عدد الكواكب الشبيهة بكوكبنا صاعق، إذ قام تلسكوب كيبلر في مهمته التي استغرقت أربع سنوات باستكشاف جزء صغير من الفضاء، وهي مساحة يمكن أن تعادل مساحة السماء التي تحتلها قبضة يدك إذ ما رفعت للأعلى، واكتشف كيبلر وجود أكثر من ألف كوكب في هذه المساحة الصغيرة، تدور حول نجوم قريبة منا.

ولكن تواجد الكوكب في المنطقة المأهولة وتوفر غلاف جوي لا يعني بأن الكوكب يجب عليه بالضرورة أن يكون مأهولاً، فالعلماء يضعون هذا الاحتمال في نطاق نتائج أبحاثهم. وليس من الصدفة أن تكون القائمة على الدراسة التي اكتشفت وجود كوكب “كيبلر-186f” إيلسا كوانتانا، أن تكون عضواً بالوقت نفسه في منظمة بحثية للبحث عن المخلوقات الفضائية، وأنا متأكد بأن هنالك الكثير من أعضاء المؤسسة ذاتها يسلطون أجهزة المراقبة على الكوكب الجديد للتأكد من وجود أي علامات أو ترددات غريبة. أو يمكن أن يعثروا على إشارة أخرى، تحية فضائية موجهة نحونا من جيراننا علماء الفضاء على كوكب “كيبلر-186f” الذين يحاولون أيضاً الإجابة على سؤال لطالما حيرنا جميعاً: “هل نحن وحدنا في هذا الكون”؟

ـــــ

نقدم لكم وثائقيات ومعلومات تتجاوز عناوين الأنباء. شاهدوا أفلاما وثائقية بمستوى عال. تعرفوا على شخصيات مذهلة، سافروا الى أماكن بعيدة، ألقوا نظرة خلف تعقيدات الحياة اليومية وشكلوا فهما عميقا للقضايا الراهنة والأحداث العالمية.

اشتركوا واكتشفوا العالم من حولكم.
https://www.youtube.com/channel/UC5g-XsR3QvPh77MwYDv8rLw?view_as=subscriber
#وثائقيات_ناطقة_بالعربي
وثائقيات دي دبليو,وثائقيات بي بي سي,ناشونال جيوغرافك,وثائقي افلام وثائقية,وثائقي الحياة البرية,وثائقي غامض,وثائقي سري,سري للغاية,وثائقي,وثائقى هل نحن وحدنا في هذا الكون؟,مخلوقات فضائية,هل نحن وحدنا,من معنا,الفضاء,كائنات الفضاء,السماء,الاجرام السماوية 
5.00
 51:6 
 وثائقي 

source

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق